top of page
بحث

حماية الأمل وإرساء العدالة.. إيداعات اليوم ومحاربة الاحتيال لإعادة الحقوق لأهلها

إدارة الشؤون القانونية ولجنة تمكين المجتمع

​في مؤسسة الوليد للإنسانية، لا يقتصر التزامنا على تقديم الدعم المالي والتنموي فحسب، بل يمتد ليكون حصناً منيعاً يحمي كرامة المستفيدين وحقوقهم. إن رسالتنا الإنسانية واضحة: عطاءٌ بلا حدود، وعدالةٌ لا مساومة فيها.

​شهد اليوم حراكاً مكثفاً في مكاتبنا وحساباتنا المصرفية، حيث تم بحمد الله وتوفيقه استكمال حزمة ضخمة من الإيداعات المالية للمستفيدين المؤهلين في مختلف أنحاء العالم. ولكن إنجاز اليوم حمل معه بُعداً آخر يجسد قيم النزاهة والشفافية التي نتبناها.

رد المظالم لأهلها.. لا مكان للاحتيال باسم الإنسانية

​لقد رصدت أنظمتنا الأمنية والرقابية مؤخراً محاولات بائسة من قِبل بعض الشبكات الخارجية للاحتيال على عدد من المستفيدين وابتزازهم للاستيلاء على الدعم المخصص لهم.

​ونود أن نعلن بفضل الله، ثم بفضل اليقظة القانونية التامة للمؤسسة، أنه قد تم إحباط هذه المحاولات بالكامل، وبسط الحماية القانونية للمتضررين، وإعادة كامل الحقوق والمظالم لأهلها. ونؤكد من هنا: أمن مستفيدينا خط أحمر، ونحن نتابع قضائياً وقانونياً كل من تسول له نفسه استغلال حاجة الناس أو التحدث باسم المؤسسة زيفاً.

إيداعات اليوم: خريطة العطاء التنموي

​شملت الإيداعات المالية التي تم ضخها اليوم قائمة واسعة من المستحقين، تأكيداً على شمولية الدعم ووصوله لجميع الأسر والمجتمعات في دول الخليج والعالم العربي والمغتربين:

  • الدول الخليجية: استمرار الدعم السكني والتنموي للأسر المستحقة في المملكة العربية السعودية، ودولة قطر، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان، ودولة الكويت، والإمارات العربية المتحدة، لضمان استقرارهم الاقتصادي والاجتماعي.

  • المغرب العربي وشمال أفريقيا: وصول الدعم المباشر للأشقاء في المملكة المغربية، والجمهورية الجزائرية، والجمهورية التونسية، وجمهورية مصر العربية، لتمكين الشباب والنساء وإطلاق المشاريع الصغيرة.

  • الشرق الأوسط والمغتربين: شمل الدعم أيضاً أهلنا في الجمهورية اليمنية، بالإضافة إلى تفعيل الحوالات المخصصة للمستفيدين والمبتعثين في دول الاغتراب مثل كندا، والولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا.

رسالة خاصة إلى أهلنا في فرنسا ولبنان والمغرب العربي والخليج العربي:

​إن مؤسسة الوليد للإنسانية تؤمن بأن الأثر الحقيقي يكمن في التكافل العابر للحدود. نتوجه بالتحية والتقدير لأبناء الخليج العربي على ثقتهم المستمرة، ولأهلنا في المغرب العربي (المغرب، تونس، الجزائر) على طموحهم وعزيمتهم، وإلى الجاليات العربية في فرنسا وأوروبا، وإلى أهلنا الصامدين في لبنان؛ ونؤكد لكم جميعاً أن مشاريع التمكين مستمرة، وقوافلنا لن تتوقف عن بناء غدٍ أفضل.

​✨ الوليد.. معاً نبني مستقبل أفضل! ✨ إن رؤية الحقوق تعود لأصحابها، ورؤية الابتسامة ترتسم مجدداً على وجوه الأسر بعد زوال القلق، هي أسمى مكافأة لفرق عملنا الميدانية والقانونية.

شاركوا معنا لزيادة الوعي (عبارة الدعوة):

ندعوكم جميعاً لمشاركة هذه التدوينة وهذا الفيديو على أوسع نطاق، لنوصل معاً رسالة واضحة لكل محتال بأن الحقوق مصونة، ولنشر الوعي بين المستفيدين بضرورة التعامل فقط عبر القنوات الرسمية المعتمدة للمؤسسة. ساهموا في نشر الأمل وحماية الحقوق!

 
 
 

تعليقات


جميع الحقوق محفوظة @ 2026

bottom of page